ابن النفيس
668
الشامل في الصناعة الطبية
الدّم وهو حارّ رطب . فلذلك كان صفار البيض ، أميل « 1 » إلى الحرارة ، وبياضه أميل إلى البرودة . وأما القشر ، فإنه يجب أن يكون كثير الأرضيّة - كما قلناه في قشور الأجسام النباتية - لأنّ جميع القشور ، فإنها معدّة « 2 » ومخلوقة لأن تكون وقاية وحافظة لما في داخلها ؛ وإنما تكون كذلك إذا كانت صلبة أرضية . فلذلك قشر البيض وغيره ، لابد وأن يكون كثير الأرضيّة ، يابسا . وأما الغرقىّ - وهو القشر الرّقيق جدّا - فيجب أن يكون أيضا « 3 » : كثير الأرضيّة يابسا ، ولكن دون القشر « 4 » الصّلب « 5 » . وكلا القشرين ، ينبغي أن يكون باردا ، لأنّ كلّا منهما مخلوق للوقاية ، وهذه الوقاية تتم بالصلابة ونحوها والصلابة غير مفتقرة في حدوثها إلى الحرارة ، فلذلك « 6 » تكوّن القشور « 7 » ، لا يحتاج فيه إلى الحرارة . فلذلك ، يجب أن تكون « 8 » قشور البيض - مع يبوستها - باردة . ولما كان بيض الطير يتكوّن منه الفرخ ، فلا بد وأن يكون « 9 » فيه مادة يتكوّن الفرخ منها . وهذه المادة ، لابد وأن تكون مستعدّة ، لأن يتكوّن منها أعضاء
--> ( 1 ) + ن . ( 2 ) - ه ، ن . ( 3 ) - ه ، ن . ( 4 ) + ن . ( 5 ) - س . ( 6 ) ه ، ن : فكذلك . ( 7 ) ه ، ن : يكون القشر . ( 8 ) ن : يكون . ( 9 ) ه ، ن : تكون .